أيار 21
   

 


السنوات التسعون التي احتفى بها زمانك عسلا وحنظلا ؛ لم تكن سنوات عزلة عن الناس الذين احبوك ..
فقد كنت بينهم شاعرا وصحفيا وفنانا وسينمائيا وناقدا .. وقبل ذلك كله الانسان التقدمي الذي نذر وجودة من اجل الاخرين ..
لذلك استعادوا جذر حضوره بينهم والق تساميه عن كل ما هو عابر وسطحي في الحياة ..
وظل )نشيد الكركدن( نشيدك الوحيد المفضل والخالد بينهم ، بينما كان حضورك البهي يسكن
في قلوبهم وعقولهم وارواحهم.
هذا هو انت يا صادق الصائغ .. مبتكر المحبة عن طريق الابداع. كنت شجرة باسقة وغابات من الكلمات الحية والرؤى الجمالية المشرقة بهاء وعطاء ثرا . وداعا .. لقد كنت صائغا ماهرا وصادقا في كل ما اعطيت ..
وداعا

 


                                                                                        هئية تحرير مجلة "الثقافة الجديدة"