أيلول/سبتمبر 07
   

رآى ظلَّ أغنيةٍ على الصورةِ كلَمه الخوف مِنْ شمسٍ مدَ يديه في البئرِ
السماوات لا تُرى
الشمسُ لا يعرف الأطفال استدارتها ذئابٌ على الدرب للغابةِ
الخناجر تحكي ظمأ القاتلين
صوتٌ من البغي له رنَةُ :
جَذّوا العِروقَ،
إقتلوا الطَّير
لا تتركوا للحَمامِ في بغدادَ أبراجاً مر
دجلةُ الآن ملأى
ماءٌ ليس منَا، لا نحن من نبعهِ
البحرُ مفتوح لنا
واللَّيل أسلحةٌ
تغتال الَّذي يرسم الشمسَ في العتمةِ أو من يجيء بالحلوى للحالمين
الشمس منشورهمْ
والصبح بفتةٌ عليها يضحك النهار
والمساءات لنا
في يدنا "شباط" الّذي يوزِّع الخوفَ
باقاتٍ منَ القتلِ
غاباتٍ من الموت
حارسها في يده الكأس
خمرتها الَّتي يقطِّر الجلاد في النهاية أو في الدهاليز مملوءة بالظلام
دمٌّ على الكاكيِّ،
دمٌ على الصوتِ يحبسهُ
دمّ على أجنحة الحمام
وفي عيون الأمَّهات دمْ
لكنَّها الآنَ أغنيةٌ للشهداءِ
وللقاتلين لا ذكرَ غير اللَّعناتْ.